1 الزواج
ا-تعريف الزواج في اللغة
ب-تعريف الزواج في الاصطلاح
ج-التعريف الشرعي للزواج

2 شروط الزواج الصحيح
3 انواع الزواج
4 الزواج العرفي
 تعريف العرفي لغة
 تعريف العرفي اصطلاحا
 تعريف الزواج العرفي
 السبب في تسمية هذا الزواج بالعرفي
الفرق بين الزواج العرفي والزواج الشرعي
شروط صحة الزواج العرفي

5-دوافع الزواج العرفي
اولا اسباب تربوية ونفسية
ثانيااسباب وعوامل اقتصادية
ثالثاالاسباب والعوامل الاجتماعية والاخلاقية

6-الحكم الشرعي والقانوني للزواج العرفي
7-مخاطر الزواج العرفي واضراره
8-تجارب واراء في الزواج العرفي
9-الوسائل الاجتماعية لعلاج ظاهرة الزواج العرفي
10-الوسائل التربوية والاعلامية لعلاج ظاهرة الزواج العرفي
11 المراجع

يعاني اي مجتمع من مشكلات تكمن وراء بعضها اسباب اقتصادية او اجتماعية او تربوية او... بينما تكمن وراء البعض الاخر كل انواع الاسباب السابقة والنوع الاخير من المشكلات صعب ومتراكب ويحتاج لحله تحرك المجتمع بكل قواه للتصدي لتلك المشكلات وكل مجتمع تحكمه شرائع وقوانين وقيم واعراف الا انه في بعض الاحيان توجد ثغرات بين تلك الاشياء عندما تترجم الى سلوكيات يسلكها الافراد لتنظيم حياتهم والعلاقات بينهم من جهة وبينهم وبين غيرهم من جهة اخرى.وتظل تلك الثغرات غارقة في محيط المجتمع لا يلتفت اليها افراده ولا يلجاون اليها حتى يتعرض المجتمع لمشكلات لا يستطيع حلها فتظهر تلك الثغرات وتطفو فوق السطح فيلتفت اليها الافراد ويتجهون اليها ويستخدمونها في محاولة لحل مشكلاتهم ولكن ذلك يودي الى ظهور مشكلة اكبر واكثر تعقيدا ومشكلة ما يسمى بالزواج العرفي هي من ذلك النوع
◄فمصر تتعرض للعديد من المشكلات منها اقتصادي ومنها اجتماعي ومنها تعليمي..ولكنها تعاني في السنوات الاخيرة من مشكلة ذات طبيعة خاصة تحالفت فيها الامور الاقتصادية والاجتماعية والتربوية وبعض الاراء الفقهية الا وهي مشكلة الزواج العرفي.لقد شغلت هذه المشكلة بال المجتمع باسره سواء رجال الدين او الاباء و الامهات والمعلمين بالمدارس والجامعات وعلماء الاجتماع وبدا المجتمع بكل موسساته يسال نفسه لماذا ظهرت هذه المشكلة؟ وبدات الاسرة المصرية والمدرسة والجامعة والمسجد والكنيسة ووسائل الاعلام المختلفة تراجع نفسها في برامجها وطرق معاملتها للابناء وطرق تربيتهم وتنشئتهم هل اهملنا في تربية الابناء ؟ هل لم نزرع فيهم قيما دينية بقدر كاف؟
◄ان الملفت للنظر ان تظهر هذه المشكلة بين شباب الجامعات بل والاخطر انها بدات تظهر ايضا بالمدارس الثانوية وهي موسسات تالجامعات.ف منها غرس القيم والمباديء ونشر العلم والمعرفة الهدف منها بنا شخصيات متكاملة متوازنة سوية فكيف تتحول تلك الموسسات التربوية الى اماكن لبنا علاقات غير سوية وعمل اتفاقات بين الشباب والفتيات تخرج عن القيم والعادات والتقاليد وتتخذ من بعض الاراء الفقهية متكا لتبرر بها تلك العلاقات المشينة.كيف تحولت الجامعات الى مكان للزيجات غير الرسمية بدلا من ان تكون محرابا للعلم وملتقى لافكار شباب مصر وابداعاته واختراعاته والملفت للنظر ايضا ان هذه المشكلة لم تنتشر بين العمال او الحرفيين ولكنها انتشرت بين ذلك الشباب المتعلم الناهض شباب الجامعات لقد اصبحت هذه المشكلة اخطر مما نتصور كمجتمع حيث تذكر سعاد طنطاوىان ظاهرة الزواج العرفي قد انتشرت بين الشباب الجامعي حتى اصبح الزواج بالساعة
(سعاد طنطاويالزواج العرفي وقانون الجنسيةالاهرام 1999
◄ان اسباب هذه المشكلة متشعبة وكثيرة فمنها ماهو اسري او تربوي او اجتماعي ومنها ماهو ديني او اقتصادي او اعلامي وهكذا....وايضا لهذه المشكلة اثار كثيرة على كل من الفرد والمجتمع من عدة نواحي فهي مشكلة جد خطيرة علينا جميعا على حاضرنا في صورة شبابنا الذي يقع في ذلك الشرك وعلى مستقبلنا في صورة الابناء الذين يجيئون نتيجة لهذا الزواج




1 الزواج

تعريف الزواج في اللغة
-الاقتران او الارتباط لقول العرب زوج الشيء،زوجه اليه وقرنه بهوفي التنزيل
وزوجناهم بحور العين الدخان 54
(اسامة عمر سليمان الاشعرمستجدات فقهية في قضايا الزواج والطلاق،2005م،ص41
-الزواج هو ارتباط الشيء بالاخر اي اقترا نهما سويا بعد ان كانا منفصلين ،اقتران الرجل بالمر اه للحياة مجتمعين والائتناس والاستمتاع والتكاثر
(ممدوح عزميالزواج العرفي،دت
تعريف الزواج في الاصطلاح
-اما ابن عابدين الفقي الحنفي فقد عرفه بقولهعقد الزواجمجموع ايجاب احد المتكلمين مع قبول الاخر او كلام الواحد القائم مقامهما،اعني متولي طرفي العقد
(اسامه عمر سليمان الاشعرمرجع سابق،ص42
التعريف الشرعي للزواج
اجمع الفقهاء على تعريف الزواج بانه عقد يفيد استمتاع كل من الزوجين بالاخر على الوجه المشروع وينشا لكل من الطرفين حقوقا لدى الاخر لذلك فهو عقد احلال يرد الملك فيه على حق تمتع كل فرد بالاخر على الوجه المشروع
(ممدوح عزميمرجع سابق

2-شروط الزواج الصحيح شرعيا
يوضح محمد ابو زهرة ان شروط الزواج تنقسم الى ثلاثة اقسام
ا شروط الصحة
وهي الشروط التي لا يعتبر العقد بغيرها موجودا وجودا يحترم الشارع وتثبت به الاحكام التي ناطها بالعقد
ب شروط النفاذ
وهي الشروط التي لا تنفذ احكام العقد لكلا عاقديه بغير وجودها ،ويستمر العقد موقوفا عند بعض الفقهاء اذا لم تتوفر هذه الشروط حتى تكون الاجازة فيكون النفاذ
ج-شروط اللزوم
وهي الشروط التي يلزم العقد كلا طرفيه الا بوجودها وبغيرها يكون لاحد العاقدين ان يفسخ العقد لا ان ينهيه
(محمد ابو زهرةمحاضرات في عقد الزواج واثاره،1971

اما شروط الصحة فيذكر احمد ابراهيم انها اثنان المحلية ،والشهود
1-المحلية
ويشترط لصحة الزواج ان تكون المر اه محلا له بالنسبة لهذا العاقد وذلك بالا تكون محرمة عليه تحريما موبدا او موقتا
2-الشهود
يشترط لصحة عقد الزواج ان يكون بحضرة شاهدين حرين عاقلين بالغين عادلين يقول رسول الله(
لا نكاح الا بولي وشاهدي عدل وما كان من نكاح غير هذا فهو باطل
وان يكون الشهود سامعين قول العاقدين معا فاهمين انه عقد زواج
(احمد ابراهيم بك واصل علا الدين احمداحكام الاحوال الشخصية في الشريعة الاسلامية والقانون،1994
◄ وفي شروط النفاذ يذكر محمد ابو زهرة انه يشترط لنفاذ العقد ان يكون الذي تولى عقد الزواج كامل الاهلية وان عقد لنفسه فعقده صحيح نافذ وكذلك اذا عقد لمن هو في ولا يته او من وكله في انشاء العقد ويرى ابو حنيفة ان المر اه لها كامل الولاية في شان زواجها مادامت بالغة عاقلة كما ان العقد يصح بعبارتها وان كان الاحسن والافضل ان توكل عنها وليها العاصب في شان زواجها بينما يرى جمهور الفقهاء ان المراه ليس لها ان تزوج نفسها بنفسها وان العقد لا ينشا بعبارة النساء وان لم يكن للولي عليها ولاية الاجبار فهو يتولى مباشرة العقد بعد اخذ رايها في الزواج ورضاها عنه
ويلخص محمد ابو زهرة راي المذهب الحنفي في شروط اللزوم كما يلي
1-الا يكون الولي الذي يزوج فاقد الاهليه او ناقصها
2-الا يقل المهر عن مهر المثل اذا زوجت البالغة العاقلة نفسها من غير اشراك وليها فيامرها ويرى جمهور الفقهاء انه لا يحق للفتاة ان تزوج نفسها بدون ولي
3-الا تزوج البالغة العاقلة نفسها من غير كفء،والا كان لوليها اذا علم بالزواج حق فسخ العقد بالاعتراض على الزواج ورفع الامر الى القاضي او الحاكم
4-الا يكون قد شاب العقد تغرير فيما يتعلق بالكفاءة
(محمد ابو زهرة ،1971،مرجع سابق ص98-99
3-انواع الزواج
تتعدد انواع الزواج والتي نذكر منها مايلي
1-الزواج الصحيح شرعيا وقانونيا
وهو الزواج الذي تصح فيه شروط الزواج والعقد من الناحية الشرعية ويكون موثقا توثيقا صحيحا في سجلات الدولة
2-زواج فاسد او باطل
وهذا النوع الذي يشتمل على عدة صور منها
ا زواج المتعة ب النكاح الموقت
وفي ذلك يشرح محمد ابو زهرة ان الفقهاء حكموا ببطلان نوعين من العقود ،لتنافيهما مع التاييد وقد كان هذان العقدان معروفين ايام الجاهلية وهذان العقدان هما المتعة والنكاح الموقت اما عقد المتعة فصورته ان يقول الرجل اتمتع بك مدة كذا في مقابل كذا من المال وقال جمهور الصحابة والتابعين والفقهاء ان نكاح المتعة باطل لا ينعقد اصلا لنهي النبي الكريم عنه اما النكاح الموقت فهو الذي ينشا بلفظ من الالفاظ التي يعقد بها عقد الزواج ولكن يقترن بالصيغة ما يدل على التوقيت جعلها غير صالحه لانشاء الزواج فالعبرة في انشاء العقود للمقاصد والمعاني لا للالفاظ المجردة
(محمد ابو زهرة،1971،مرجع سابق،ص82
ويوكد ذلك ما ذكره الكمال بن الهمام من انه لا دليل على ان زواج المتعة يشترط فيه ان يكون ماخوذا من مادة م ت ع بل معناه ان يوجد رجل عقد على امراه لا يراد به مقاصد الزواج من القرار للولد وتربيته بل الزواج الى مدة معينة ينتهي العقد بانتهائها او غير معينه بمعنى بقاء العقد مادمت معك الى ان انصرف عنك فلا عقد فالمتعة عقد موقت ينتهي بانتهاء وقته ولا يقصد به الديمومة فيندرج فيه ما كان بمادة المتعة والزواج الموقت وان عقد بلفظ التزويج وحضره الشهود
(احمد ابراهيم بك ،1994،مرجع سابق،ص82
ج زواج الشغار
وهذا الزواج نهي عند النبي )،فكما جاء في صحيح البخاري ان الرسول(
نهي عن الشغار والشغار ان يزوج الرجل ابنته على ان يزوجه الاخر ابنته ليس بينهما صداق
د الزواج بلا ولي .او شهور
اما النوع الاول فهو ان تزوج الفتاه او المراه نفسها وهذا مخالف للشرع لحديث رسول الله انما تزوج البغي نفسهاوبذلك فلا اجتهاد في وجود نص
اما النوع الثاني فلا يسمى زواج لانه لا يتوفر به شرطا اساسيا من شروط صحة العقد
ھ الزواج السري
وهو العلاقة التي يتفق عليها طرفان دون وجود شهود ولا توثيق كما يتفق الطرفان على كتمان الزواج على الاهل والاقارب والجيران وهذا الزواج حرام كما قال الفقهاء لانه ليس به شهود ولا ولي ،ولماذا الكتمان في علاقة حللها الله؟ وكيف يكون الكتمان في حالة وجود اطفال ؟ وفي ذلك يقول رسول الكريم 
لا نكاح الا بولي وشاهدي عدل فان تشاجرا فالسلطان ولي من لا ولي له
(محمد شمس الدين زين العابدينمشكلة الزواج العرفي،1999
ويمكن تقسيم الزواج الى ثلاثة انواع هي
1-الزواج الذي استوفى كل الشروط من الناحية الشرعية وتم توثيقه وهذا النوع صحيح من الناحية الشرعية كما انه يحفظ لكل طرف حقوقه امام القضاء
2-الزواج الذي استوفى كل الشروط من الناحية الشرعية ولم يتم توثيقه فهذا صحيح من الناحية الشرعية ولكن اذا انكر الزوج هذا الزواج فلا تسمع القضية امام المحاكم وبذلك فلا يحفظ لكل طرف حقوقه امام القضاء
3-زواج غير شرعي وهو الزواج الذي ينقصه احد شروط شرعية الزواج ولا يتم توثيقه ومن امثلة ذلك ما يحدث الان بالجامعات وهو حرام ومن الخطا تسميته زواجا عرفيا لانه لا دخل للعرف في صحة الزواج ويمكن اضافة الى ما سبق الزواج الذي هو موضوع البحث وهو الزواج العرفي

4-الزواج العرفي

تعريف العرفي لغة
-العرفي منسوب الى العرف والعرف في لغة العرب العلمتقول العرب عرف يعرف عرفة،وعرفانا ومعرفة واعترف ،وعرفه الاخر اعلمه اياه...
(اسامة عمر سليمان الاشعرمستجدات فقهية في قضايا الزواج والطلاق،2005م
-العرفي منسوب الى العرف والعرف في لغة العرب العلم تقول العرب عرفه يعرفه عرفة وعرفانا ومعرفة و اعترفه وعرفه الامر اعلمه اياه وعرفه بيته اعلمه بمكانه والتعريف الاعلان وتعارف القوم عرف بعضهم بعضا والمعروف ضد المنكر والعرف ضد النكر
والصحيح انه لا يعرف الشيء بما هو اعم منه قال الراغب المعرفة والعرفان ادراك الشيء بتفكر وتدبر لاثره وهو اخص من العلم ويضاده الانكار ويقالفلان يعرف الله ولا يقال يعلم الله؟ متعديا الى مفعول واحد لما كان معرفة البشر لله هي بتدبر اثاره دون ادراك ذاته ويقال الله سبحانه يعلم كذا ولا يقال يعرف كذا
(http://www.egypty.com/lelkebar/issue7/article1.htm)


-فقد عرفه عبد الوهاب خلاف هو ما تعارف عليه الناس ،وساروا عليه من قول او فعل او ترك
(محمد عبد الوهاب،علم اصول الفقه،1970،ص99
وهو قريب من تعريف الدكتور عبد العزيز الخياط حيث يقول العرف اعتاده الناس وساروا عليه في شوون حياتهم
تعريف الزواج العرفي
هناك عدة تعريفات لذلك النوع فقد عرفه
علاء محمد عيد بانه عقد رضائي بين طرفين هما الزوج والزوجة ،ولا يكتب في الوثيقة الرسمية وينقصه الاعلان
وهذا التعريف لهذا الزواج يجعله يقترب من الزواج السري وهو محرم لانه ليس به اعلان واشهار ويامرنا الرسول الكريم ان نعلن عن الزواج ولو بالدف ،كما انه لا يوثق وفي هذا ضياع لحقوق الطرفين امام القضاء
-وللشيخ محمود شلتوت تعريف للزواج العرفي وهوالزواج الذي لا يكتب في الوثيقة الرسمية والتي بيد الماذون ،وقد تصحبه توصية الشهود بالكتمان ،وبذلك يكون من زواج السر ،وربما لا تصحبه توصية بالكتمان فياخذ اسمه الخاص ،وهو الزواج العرفي وهذا التعريف يبين ان الفرق بين الزواج العرفي وزواج السر هو الكتمان اي ان الزواج العرفي لا يصح مع الكتمان
-كما يعرفه هلال يوسف بانه هو عقد يفيد استمتاع كل من العاقدين بالاخر على الوجه المشروع وهو تعريف مقتضب ولا يوضح موقف المولف من الشروط الواجب توافرها لصحة هذا الزواج
-ويوضح محمود غنايم انهاتفاق بين شاب وفتاه بصورة سريه قد يكتبان فيما بينهما ورقة او لا يكتبان وذلك من وراء الاهل والاقارب وقد يستاجران شاهدين او لا يفعلان ذلك وهذا التعريف يتارجح بين الزواج السري والعرفي ايضا حيث قد يكتب الطرفان ورقة او عقد او لا وقد يوجد شاهدان او لا وهكذا وهناك من يعرف الزواج العرفي بانه زواج يستكمل كل اركان وشروط الزواج الشرعي من رضا الطرفين ووجود شاهدين وولي الا انه قد يتفق الطرفان على سرية هذا العقد ولا يتم توثيقه لدى ماذون شرعي ويتضح مما سبق ما يلي
1-انه لا يوجد تعريف واحد وثابت للزواج العرفي
2-ان تلك التعاريف تجعله يتارجح او يصبح نوعا وسطا بين الزواج السري وهو حرام والزواج الشرعي وهو حلال ،لانه يا خد بعض صفات الزواج السري مثل الكتمان وبعض صفات الزواج الشرعي مثل رضا الطرفين وقد يحضره ولي وشاهدين
3-ان كتب الفقه تكاد تخلو من هذا النوع من الزواج
4 كما انه يقترب في احد معانيه من زواج المتعة اذ انه لا يتصف بصفة الديمومة والابدية
(د.محمد شمس الدين زين العابدين،مرجع سابق،1999،ص247-248

◄عرفته مجلة البحوث الفقهية المعاصرة باعتباره علما على الزواج فقالت هو اصطلاح حديث يطلق على عقد الزواج غير الموثق بوثيقة رسمية سواء اكان مكتوبة او غير مكتوب
◄ويعرفه الدكتور عبد الفتاح عمرو فيقول هو عقد مستكمل لشروطه الشرعية الا انه لم يوثق اي بدون وثيقة رسمية كانت او عرفية
◄ويعرفه الدكتور محمد فواد شاكر فيقول هو زواج يتم بين رجل وامراة قد يكون قوليا مشتملا على اظهار الايجاب والقبول بينهما في مجلس واحد وبشهادة الشهود وبولي وبصداق معلوم بينهما ولكن في الغالب يتم بدون اعلان واجراء العقد بهذه الطريقة صحيح
◄ويعرفه الدكتور محمد عقله فيقول عن العقد في هذا الزواج يتم العقد الايجاب والقبول بين الرجل والمراة مباشرة مع حضور شاهدين ودونما حاجة الى ان يجرى بحضور الماذون الشرعي او من يمثل القاضي او الجهات الدينية.. والزواج المدني او العرفي بهذا المعنى لا يتنافى والشريعة الاسلامية لانه في الاصل عبارة عن ايجاب وقبول بين عاقدين بحضور شاهدين ولا تتوقف صحته شرعا على حضور طرف ديني مسئول او على توثيق العقد وتسجيله
فاذا كان كذلك فمتى يكون الزواج العرفي حلالا؟

السبب في تسمية هذا الزواج بالعرفي
مما سبق يتضح ان تسمية هذا الزواج بالزواج العرفي يدل على ان هذا العقد اكتسب مسماه من كونه عرفا اعتاد عليه افراد المجتمع المسلم منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام وما بعد ذلك من مراحل متعاقبة
فلم يكن المسلمون في يوم من الايام يهتمون بتوثيق الزواج ولم يكن ذلك يعني اليهم اي حرج بل اطمانت نفوسهم اليه فصار عرفا عرف بالشرع واقرهم عليه ولم يرده في اي وقت من الاوقات
ولذلك يقول ابن تيمية ولا يفتقر تزويج الولي المراة الى حاكم باتفاق
العلماء
اما بالنسبة للتوثيق فان ذلك لا يحدث خللا في العقد لان الفقهاء جميعا عندما عرفوا عقد الزواج لم يذكروا فيه التوثيق ولا الكتابة حتى الفقهاء المحدثون والقضاة فيقول القاضي الشرعي بمصر حامد عبد الحليم الشريف ولان الزواج عقد رضائي وليس من العقود الشكلية التي يستلزم لها التوثيق فالتوثيق غير لازم لشرعية الزواج او صحته او نفاذه او لزومه والقانون لم يشترط لصحة الزواج سوى
الاشهاد والاشهاد فقط ولم يستلزم التوثيق ولا يشترطه الا في حالة واحدة فقط وهي سماع دعوى الانكار اما في حالة الاقرار فلا يشترط التوثيق

وان كان التوثيق مهما جدا في هذه الايام لضمان الحقوق ولما شاع بين الناس من فساد الاخلاق وخراب الذمم
(http://www.egypty.com/lelkebar/issue7/article1.htm).

الفرق بين الزواج العرفي والزواج الشرعي
صرح فضيلة الشيخ حسنين مخلوف ان عقد الزواج اذا استوفى اركانه وشروطه الشرعية تحل به المعاشرة بين الزوجين وليس من شرائطه الشرعية اثباته كتابة في وثيقة رسمية ولا غير رسمية وانما التوثيق لدى الماذون او الموظف المختص نظام اوجبته اللوائح والقوانين الخاصة بالمحاكم الشرعية خشية الجحود وضغطا للحقوق وحذرت منه من النتائج الخطيرة من الجحود
(مخلوف حسنينفتاوى شرعيه،دت
شروط صحة الزواج العرفي
ويوضح هلال يوسف ذلك كما يلي
ا-الا تكون المر اه محرمه على الرجل بحيث لا تكون المر اه من المحرمات سواء كان التحريم على سبيل التاييد او التاقيت
ب-الشهادة على الزواج لكي يعتد بالزواج لابد ان يكون مشهودا عليه لان الغاية من الشهود هو الاعلان بين الناس على تواجد الزواج فان خلى العقد من الشهود يكون باطلا ولقد اشترط القانون ان يكون لعقد الزواج الشهود الذين يعلمون به والاعلان به للكافة وفي هذا قال رسول الله 
 اعلنو النكاح ولو بالدف  كما قال
 كل نكاح لم يحضره اربعه فهو سفاح خاطب وولي وشاهدا عدل 
ولهذا يفضل اقامة الافراح والزينات حتى يتوفر العلم للناس
ج-الشهادةلابد ان تكون الشهادة برجلين او برجل وامراتين لهذا لا تصح شهادة رجل وامراه واحده ولا رجل واحد ولا اي عدد من النساء ولابد ان كل من الشاهدين كامل الاهلية وان يسمعا ويفهما تماما عبارات العاقديه وان يكون الشاهدين مسلمين في حالي اذا كان الزوجان مسلمين
(هلال يوسف ابراهيمموسوعة الاحوال الشخصية،1994،ص214-215

◄♦ ومما سبق يظهر ان الحالة الوحيدة التي يصبح فيها الزواج العرفي حلال هو ان يحتوي على كل اجراءات الزواج الشرعي المعروف ولكنه لا يوثق في عقد رسمي

5-دوافع الزواج العرفي

ان هذه المشكلة المشكلات الاجتماعية لا ترجع لنوع واحد من الاسباب او الظواهر ولكنها ترجع الى مجموعة من الاسباب والظواهر فالزواج مرتبط كل الارتباط بمجموعه من العادات والتقاليد والاعراف وهو يتاثر بالحالة الاقتصادية السائدة بل والتيارات الفكرية المنتشرة في المجتمع لان من طبيعة الظواهر الاجتماعية عدم استقلالها عن غيرها من الظواهر وانما هي مترابطة كل الترابط بعضها ببعض
عموما يمكن تصنيف هذه الاسباب الى ما يلي
اولااسباب تربوية ونفسية
يلاحظ في هذه الاسباب ان المتسبب فيها موسسات تربوية كما يلي
1 اسباب اسرية 2 اسباب جامعية
3 اسباب اعلامية 4 اسباب نفسية
1 اسباب اسرية
ان الاسرة هي الموسسة التربوية الاولى التي يتعامل معها الطفل ويستقي منها المباديء الاولى للحياة وتغرس فيه المباديء والقيم واللغة والدين والعادات والتقاليد فهي تقوم بتنشئته اجتماعيا بكل ما في هذه الكلمة من معنى والاسرة بذلك تساعد في قيام مجتمع متضامن اجتماعيا وغير مفكك ولهذا فللاسرة اهمية تربوية قصوى فاذا كانت الاسرة متحابة مترابطة نشا الابناء على الحب والود والترابط واذا غرست الاسرة في الابناء القيم الصحيحة خرج الابناء اتقياء يخافون الله ولا يتحايلون على الدين من اجل اشباع نزواتهم وحاجاتهم الجنسية في الظلام كالخفافيش فلا شك ان القيم التي تسود الاسرة توثر اكبر تاثير على الابناء فمثلا انشغال الاب او الام بالعمل سواء داخل او خارج البلاد يقلل من قدرة الاسرة على متابعة الابناء واعطائهم الجرعة الكافية من الحب والحنان والتوجيه وغياب القدوة والاطار المرجعي الذي يردون اليه للحكم على تصرفاتهم،كما ان الجو السائد في الاسرة سواء بالحب و التفاهم او بالكراهية والمشاحنات يوثر في الابناء مما يجعلهم يبحثون عن شخص اخر بالخارج يعطيهم الحب والحنان ،كذلك التفرقة في المعاملة بين الابناء ،وربما يحاول الاباء تعويض ابنائهم عن الحب والحنان بالاموال والاجهزة الحديثة او حتى شقق وسيارات يهدونها لابنائهم مما يدفعهم لاستخدام هذه الاشياء استخدامات سيئة كل هذه اسباب اسريه يمكن ان تودي الى ما يسمى بالزواج العرفي
2 اسباب جامعية
وجدت الجامعة لتكون منارة علم يتوجه اليه الطلاب حتى يتعلموا فالجامعة تبني شخصيات الشباب عن طريق الانشطه والخدمات التي تقدمها والتي من شانها زيادة فاعلية العملية التربوية بالجامعة من اجل بناء شخصيات متوازنة متكاملة والجامعة الى جانب الموسسات التربوية الاخرى تقوم ببناء المنظومة القيمية لدى الشباب وهذا يعني ان يكون هناك انسجام وتضافر بين الجامعة والموسسات الاخرى حتى لا يحدث تضارب وصراع قيمي لدى الشباب مما يجعلهم حيارى مذبذبين يمكن ان يحدث هذا الصراع اذا كانت موسسات المجتمع الذي يستقى منها الفرد قيمه تغرس قيما مختلفة لان مصادرها مختلفة ومن الجدير بالذكر الموسسات التربوية هي من اهم تلك الموسسات مثل الاسرة والمدرسة والمسجد والكنيسة ووسائل الاعلام وهكذا . من ضمن الموسسات التي تقوم بتلك العملية ف؟اذا انسجمت سياسات هذه الموسسات بحيث تدعوا جميعها الى بناء وتدعيم قيم معينه لن يحدث تعارض بين القيم ولن يجد الافراد مشقة او عناء في اختيار السلوك السوي الذي يرضى عنه الفرد وكذلك يرضى عنه المجتمع
والمشكلة ان الجامعة قد يوجد فيها من مظاهر والانشطة ما يتعارض مع ما يسمعه الطالب في المسجد او الكنيسة او مع ما يقراه في الكتب بالمكتبات او حتى مع ما يدرسه في المحاضرات
هناك اسباب كثيرة ساعدت على ظهور هذه المشكلة بالجامعة ترجع الى الجامعة نفسها مما ساعد على ظهور مشكلة ما يسمى بالزواج العرفي بالجامعة دون بقية التجمعات الشبابية بالاماكن الاخرى مثل العمال بالمصانع او الحرفيين ومن هذه الاسباب
خلو معظم المناهج من علوم الدين مما يضعف الخبرات الدينية لدى الشباب فيخلطون بين الاحكام الشرعية وتكون معلوماتهم الدينية مشوهه ،الاختلاط العشوائي بين الشباب والفتيات حيث ان هناك تخصصات معينة بالجامعة يدرس الطلاب في مجموعات كل مجموعه في حجرة تستمر مع بعضها لساعات طويلة ويتواصل العمل لاسابيع وربما لا يعملون اللامع سماع الموسيقى ،عدم محاسبة بعض الشباب والفتيات الذين يجلسون في بطرق وفي اماكن غير لائقة وهذه الامور لابد وان تكون لها ضابط وجهه محددة تكون مسوله عنها فالحرس الجامعي ليست هذه مسووليته والاستاذ الجامعي مع كثرة الطلاب وازدحام الجامعة والزيادة في مسوولياته الاكاديمية والادارية جعلته ينصرف عن متابعة مثل هذه الحالات وكذلك الرحلات الجامعية وعدم احكام الاشراف عليها تعتبر ثغرة في النظام الجامعي يتسلل منها هولاء الطلاب ضعاف النفوس ليستغلوا الرحلات في اقامة علاقات غير سوية ربما تكون مقدمه للزواج العرفي ويضاف الى ذلك السماح للشباب من غير طلاب الجامعة بالدخول اليها والبقاء حتى المساء
3-اسباب اعلاميه
يلعب الاعلام وخاصة التليفزيون دورا مهما تربويا في المجتمع فهو يمد الافراد وخاصة الشباب بمعلومات ومعارف ويزرع فيهم قيما اخرى اصبح الجهاز الاعلامي اخطبوطا يمد ازرعه في كل الاتجاهات من الاذاعه وشبكاتها العاملة بمختلف اللغات الى التليفزيون وقنواته المحلية والفضائيات المصرية المتعددة التي زادت بصوره كبيرة بعد اطلاق القمر الصناعي المصري والى الصحف اليومية والاسبوعية والمجلات وهكذا يضاف الى ذلك قدرة الافراد على استقبال قنوات فضائية من جميع انحاء العالم بواسطة الاطباق الفضائية وهكذا تتضح اثر الاعلام على الافراد فهو يلح عليهم بافكار معينه بل تحاصره وسائل الاعلام المختلفة منذ استيقاظه حتى نومه فمثلا ظهور الزواج العرفي على انه حل لمشكلات كثيرة في الافلام والتمثيليات فيرى الشاب ان الرجل متعب في بيته ولا يرى فيه الا المشكل التي لا يستطيع حلها كما انه لا يلق الاهتمام المناسب من اسرته وعندما تضيق عليه الدنيا وتحيط به المشكلات اذا به يتزوج سرا فيرتاح ويهنا ويجد من تسعده وتقدره واذا بشبابنا عندما لا يجدون املا في الزواج وان الطريق امامهم مازال طويلا فتحاصرهم المشكل ويجد الشاب امامه زميلته التي تشعر بنفس الاحاسيس والمشكلات فيتصورا معا ان الحل هو الزواج العرفي
4 اسباب نفسية
ان الزواج علاقة اجتماعية اقتصادية ونفسية ايضا بين شاب وفتاة يرغبان في بعضهما لان كل منهما يحتاج الى الاخر ولا يستطيع ان يستغني عنه فالزواج يشبع حاجات وهذه الحاجات والدوافع هي
ا الدافع الجنسي
الجنس كدافع قوي يعد احد الحاجات ذات المكانة الاساسية في العلاقات الزوجية والذي يمكن باشباعه تحقيق الرضا النفسي والراحة الجسدية فلا يقع اشباع الدافع الجنسي على جانبه الفسيولوجي فحسب بل هو اشباع نفس ايضا
ب الدافع الى الوالديه
يشبع الزواج دافع الوالدية لانه اذا ما تحقق الانجاب فان الرجل يطمئن على رجولته التي يعتز بها ويفخر بها بين رفاقه واقرانه والمراه ايضا تطمئن الى خصوبتها وانوثتها التي تعتز بها هي الاخرى فالانجاب يشبع رغبة كل من الرجل والمراه في الخلود وهي من الدوافع الاساسية في التكوين الكلي للانسان انفعاليا وروحيا لاننا نظل نحيا في ابنائنا واحفادنا ولا شك ان الرجل العقيم والمراه العاقر يتاثران تاثرا بالغا من الناحية النفسية الانفعالية
ج الحاجة للحب والتقدير
الحب هو استجابة شخص لشخص من الجنس الاخر يعطيه القبول والاحترام والاعجاب فالحب دافع قوي نحو التعاون في مواجهة احباطات الحياة لانه علاقة مختارة ،ويتبعه الشعور بالامان
د الحاجة لتاكيد الذات واثبات الهوية
ان معركة الشباب تدور حول تاكيد الذات والبحث عن هويته بالانفصال عن اسرته الاصليه ولا العطاء لزوجته وابنائه وانما سيتمسك بعلاقة الاخر التي ميزت انتماءة الى اسرته الاصليه ويرتبط بذلك الشعور بالرضا الداخلي لان شخصا اخر قد اختاره ليشاركه في حياته وبذلك تزهو الانا لدى اي شخص
ومن اهم الاسباب للزواج العرفي من الناحية النفسية الاندفاع الذائد عند بعض الشباب والفتيات فتبعا لمبدا الفروق الفردية في سمات الشخصية والقدرات والاستعدادات فنحن لسنا سوا كذلك الطلاب في الجامعة فمنهم من يستطيع احتمال الاختلاط العشوائي الموجود وعروض الازياء الموجودة بالجامعة سواء بين الشباب او الفتيات ومنهم من لا يستطيع فاذا تلاقى شاب وفتاه من نفس النوع حدثت اشياء من ضمنها الزواج العرفي ومثال اخر على الاسباب وهو الكبت وعدم النضج العاطفي لدى بعض الشباب والفتيات وكذلك رغبة الشاب في ان يشعر انه رجل ومستقل ويتحمل المسوولية
(محمد شمس الدين زين العابدين،مرجع سابق ،1999،ص254-261

ثانيااسباب وعوامل اقتصادية
1 المغالاة في المهور
من المعلوم ان المهر واجب شرعي على الزواج وهذا الوجوب يتحقق باحد امرين الاول مجرد العقد الصحيح وهذا الوجوب غير مستقر فهو عرضه لان يسقط كله او بعضه مالم يتاكد بالموت او الخلوة الصحيحة عند فقهاء الحنفية والحنابلة
الثانيالدخول الحقيقي وذلك يكون في حالة الزواج الفاسد والوطء بشبهه والمهر يجب بالدخول الحقيقي هذا وجوبا –موكدا لا يحتمل السقوط الا بالاداء او الابراء.فالشريعة الاسلاميه وان لم تضع حدا على المهر الا انها حثت على عدم المغالاة في المهور لان التشديد على الازواج بالمغالاة في المهور كما هو شائع بين الناس الان من دفع مقدم كبير للصداق المعجل والنص في وثيقة الزواج على موخر كبير يودي الى اثار سلبية بالنسبة للزواج ومنها الاعراض عن الزواج كلية لعدم القدرة على الوفاء بالمهر ومنها اللجو الى الزواج العرفي الذي لن يكلف الشاب والفتاة شيئا
2-زيادة اعباء وتكاليف الزواج الى حد الارهاق
الملاحظ في هذه الايام كثرة اعباء الزواج وزيادة تكاليفه الى الحد الذي يعجز الشاب الذي يفكر في الزواج فشقة الزوجية مشكلة المشكلات تمليكا او ايجارا
3-البطالة وتقلص فرص العمل
فالفتى والفتاة كلاهما يتخرج من معهده او كليته في سن الزواج ويظل لسنوات طويلة بدون عمل وبالتالي بدون دخل في الوقت الذي يلح عليه نداء الغريزة الفطرية فيه والتي تحتاج الى اشباع ويتقابل مع فتاة لديها نفس المشكلة فيتحدثان و .. تم ينتهي بهم الامر الى الزواج العرفي
4-انتشار الشقق المفروشة
حيث انتشرت في العقدين الاخيرين ظاهرة الشقق المفروشة او ان شئت قل وباء الشقق المفروشة الذي ساهم الى حد كبير في انتشار الكثير من الممارسات غير المشروعة وعلى راسها كثير من صور الزواج العرفي
5 الثراء الفاحش لدى بعض الفئات
واصحاب هذا الاتجاه صنفان الاول من المصريين الاثرياء من الانفتاح الاقتصادي واثريا الصدفه ويكون لديه رغبه في ممارسه الحرام ولكن في صورة الحلال فيتزوج بورقه عرفية
والصنف الاخر من الاثرياء العرب الذي يستغل الاسر الفقيرة فيتزوج احدى بناتها بعقد عرفي وعندما تنطفئ جذوة شهوته وبعد قضا وطره يترك الفتاة ويسافر وهي لا تعلم ان كانت زوجه ام لا

ثالثاالاسباب والعوامل الاجتماعية والاخلاقية
1 تاخر سن الزواج بالنسبة للشباب و الفتيات
ذلك انه نتيجة للظروف الاقتصادية السابقة من مغالاة في المهور وبطالة وخلافه والنتيجة الواقعية لكل ذلك هي تاخر سن الزواج بالنسبة للشاب وكذلك الفتاة الى ما يجاوز الثلاثين عاما
2-التعلل بالحفاظ على المركز الاجتماعي او المنصب المهم
حيث يلجا كثير من اصحاب المراكز المرموقة الى الزواج العرفي رغبة في الانجاب بوجه عام او انجاب الولد هروبا من المشاكل الاجتماعية او ارضاء نزوة او شهوة وحين تطالبه الضحية التي غالبا ما تكون سكرتيرة او مرووسه له يتعلل بالخوف على مركزة الاجتماعي او منصبه المهم
3-التعلل بالظروف والمشاكل الاسرية
وهذه نوعية من الرجال في قلوبها مرض وجبلت على الخيانة وعدم الاخلاص للبيت والزوجة عيونها دائما تزيغ الى الحرام ولا تهنا الا بنواله
4-الجهل وعدم ادراك خطورة الزواج العرفي والاثار المترتبة عليه
وهذا ما يفسر انتشار هذه الظاهرة في اوساط الشباب والشابات من صغار السن في الجامعات والمدارس الثانوية
5-انتشار كثير من العادات الغريبة عن مجتمعنا وبيئتنا
وذلك بسبب انتشار وسائل الاعلام المختلفة التي لها اكبر الاثر في توجيه سلوك الافراد في المجتمع والعمل على تخليهم عن عادات الفوها واكتسابهم عادات غريبة عن بيئتهم ومجتمعاتهم
6-التخلي عن الاداب والقيم الاسلامية في محيط المجتمع والاسرة
وهو نتيجة وحصاد للعديد من عوامل التغريب وقطع الصلة بين المسلمين واداب دينهم وقيم واحكام شريعتهم ولقد كان للفن والاعلام والتعليم والصحافة والادب عوامل موثرة في هذا المجال ويظهر ذلك فيما يلي
ا-الاختلاط المبتذل بين الجنسين في قاعات الدراسة في المدارس والجامعات والمعاهد العلمية تحت شعار الاخوة حتى صار الاختلاط في اذهان الناس وعلى راسهم الشباب والشابات هو الاصل وهو الامر الطبيعي وكانه هو المشروع
ب-خروج النساء للعمل دون ضرورة او حاجة واختلاطهن بالرجال في اماكن العمل
ج الاختلاط العائلي بين الاسر بدون ضوابط
د-التبرج الفاحش
ھ-الخروج عن اداب التخاطب بين المراه والرجل
7-انتشار كثير من وسائل منع الحمل وتيسير الحصول عليها
الثمرة الطبيعية لاي علاقة زوجيه هي انجاب الاولاد ولما كان الزواج العرفي او الزواج السري قد يودي الى هذه الثمرة وطرفاه يحرصان على جعله سرا ابدا او لفترة موقتة حسب الغرض او الدافع لذلك فهما يحرصان على تعاطي ما يستطيعان الحصول عليه من وسائل من الحمل وهي كثيرة ومنتشرة في الصيدليات ومباح الحصول عليها دون قيد او شرط
والخلاصة
ان هذه العوامل التي سقناها سواء اقتصادية او قانونية او اخلاقيه او اجتماعية تتفاعل فيما بينها لتفرز لنا هذه الظاهرة الخطرة والتي يكمن خطرها في القضاء على الاسرة بمعناها الصحيح والمقصود للاسلام من تشريع الزواج واذا قضي على الاسرة المكونة من الزوجين والاولاد نكون قد هدمنا البناء الاجتماعي كله وهدمنا الكيان الاجتماعي الذي اراده الله لبناء الانسانية
(د.الهادي السعيد عرفه،الزواج العرفي صورة واحواله –حكمه الشرعي-مخاطره واضراره-احكامه واثاره-وسائل علاجه،1997
6-الحكم الشرعي والقانوني للزواج العرفي

اولاالحكم الشرعي للزواج العرفي
ظاهرة الزواج العرفي التي قد انتشرت فيما بين الشباب والفتيات في المدارس والجامعات ظاهرة قد تستحق الدراسة والاهتمام لتصحيح مفهوم هذا الزواج وما مدى صحته شرعا خاصة وان الشباب الذين يقدمون عليه يرون انه لم يكن هناك توثيق ايام الاسلام الاولى وكان يكفى الايجاب والقبول بين الرجل والمراة وحضور شاهدين وهما ما يقومان به بالضبط 00 لذا وجب التوضيح تماما ان ما يحدث الان باطل شرعا بل ان البعض يعتبره زنا وما ترتب عليه من ابناء هم ابناء غير شرعيين وهو الراي المتفق عليه لدى جموع الفقهاء ماعدا راى لابو حنيفة سنرده لاحقا
والزواج العرفي سواء كان محررا في ورقة ام تم شفاهة لا تسمح الدعاوى الناشئة عنه ومن ثم فانه لا يرتب لاي الزوجين ايا من الحقوق المترتبة على عقد الزواج الرسمي فلا تجب نفقة الزوجة على زوجها ولا حق له في طاعتها ولا يرث احدهما الاخر اللهم الا اذا اقر الزوجان به امام القضاء ولم يكن محلا لانكار وترتب عليه صدور حكم من القضاء باثباته مع ذلك فحفظا للانساب فانه يثبت به نسب الاولاد بكافة طرق الاثبات واذا كان الزواج العرفي قد توفرت له شروط الانعقاد الصحيحة فما الذي يمنع من ان يكون على يد الموظف المختص الذي حددته الدولة لذلك الماذون الشرعي
وعند سوال فضيلة شيخ الازهر عن رايه عما يحدث الان من هوجة الزواج العرفي بين الطلبة والطالبات في غياب الاهل ودون علمهم ؟ اجاب فضيلته. هذا الزواج باطل طالما الوليولي المراة غير موجودوهذا الزواج باطل عند الامام مالك وعند الامام الشافعي وعند الامام احمد بن حنبل اما الامام ابي حنيفة يجيزه في حالة واحدة حيث يرى انه يجوز للمراة ان تزوج نفسها دون ولي بشرط ان تزوج نفسها من كفء لها فاذا لم يكن كفوا لها فمن حق وليها ان يرفع الامر الى القضاء للفصل بين الزوجين والغاء هذا الزواج الباطل وهذه الطريقة التي تحدث في الجامعة بين
صغار السن من الشباب تعتبر باطلة ويتاكد تطلب الكفاءة في الزواج من حديث الرسول  الا لا يزوج النساء الا الاولياء ولا يزوجن الا من الاكفاءواشترط الكفاءة في الزواج يهدف منه الاسلام الى اقامة الزواج على اسس قوية من التوافق والرضا
الدكتور احمد عمر هاشم رئيس جامعة الازهرالاسبق يرى ان الزواج العرفيحرام حتى اذا كان مستوفيا الاركان فعدم التوثيق يعرض حقوق المراة للضياع اما اذا افتقد الزواج احد اركانه فانه لا يعد زواجا واتفق معه في هذا الراي كل من فضيلة الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى الاسبق بالازهر د.عبد المعطي بيومي استاذ التفسير بالازهر
(http://www.egypty.com/lelkebar/issue7/article3.htm)

ثانياالحكم القانوني لعقد الزواج العرفي
رغم ان القانون –الاحوال الشخصية منع توثيق عقد الزواج رسميا اذا كان سن الفتى اقل من ثماني عشر سنة وسن الفتاة اقل من سبع عشرة سنه كما منع من سماع دعوى الزوجية عند الانكار في حياة احد الزوجين او بعد وفاة احدهما رغم ذلك فان عقد الزواج يعتبر في نظر القانون عقدا رضائيا لا شكليا
فالكتابة او الوثيقة ليست ركنا من اركان عقد الزواج وليست شرطا من شروط انعقاده ولا شروط صحته ومن ثم فان عقد الزواج اذا تم بدون كتابة او توثيق يعتبر صحيحا
وعقد الزواج العرفي يتم في صورة شفاهه او يتم في صورة ورقة عرفية يحررها الزوج ويوقع عليها الطرفين وقد تتخذ هذه الورقة صورة اقرار من الزوج بانها زوجته ويوقع على هذا الاقرار فهذا العقد وفقا لاحكام القانون يعتبر صحيحا ملزما لطرفيه طالما لم يحدث انكار لهذه العلاقة من الطرفين او احدهما في حياتهما او من الغير بعد وفاتهما فتخلف شرط الكتابة او التوثيق وحده لا يترتب عليه بطلان عقد الزواج العرفي او فساده وانما الذي يجعله باطلا او فاسدا هو تخلف ركن من اركانه او شروط انعقاده او صحته حتى يتلاقى حكم الفقه الاسلامي مع حكم القانون




7-مخاطر الزواج العرفي واضراره

اولاالحط من امر الزواج المشروع والحد من حالاته والاستهانة باحكامه
الزواج المشروع على النحو الذي اسلفناه وبينا حدوده ومعالمه ومقوماته هو زواج العفة والطهارة والاحصان وتكوين الاسرة المستقرة وتكوين الذرية الصالحة وتقديمها الى المجتمع عناصر صالحه سوية التكوين النفسي معتدلة المزاج الخلقي منسجمة مع نفسها ومع دينها وقيمها واسرتها ومجتمعها
وهذا الزواج المشروع هو الطريق الى الاشباع الحلال للغريزة الانسانية والوفاء بحاجات الفطر الانسانية ولذلك احاطه الاسلام بالعديد من الشروط التي تجعله محققا لمقاصده الشرعية وغاياته الاجتماعية وفوائده الاخلاقيه
ويهدف الاسلام من وراء ذلك الى اقامة العلاقة الزوجية على اسس واضحة وقوية ومتينة من العاطفة المتبادلة والاحترام والود وتقدير كل من الزوجين للاخر واستمساكه به لان الطريق الحلال وان كان صعبا في الظاهر فذلك لحكمة ظاهرة وهي تنبيه كل من الزوجين الى مكانة الاخر عنده بخلاف طريق الحرام او طرق الشبهات والعياذ بالله فانها ما اسهلها وايضا ما اسهل الخلاص منها ولكن ما افدح نتائجها والخسائر المترتبة عليها وصعوبة التخلص من اثارها
فانتشار الزواج العرفي على نحو ما راينا بحجة سهولة اجرااته وقلة تكاليفه اذا اقره المجتمع وتعارف عليه ادى ذلك تقلص الزواج المشروع والحد منه هروبا من قيوده واجراءاته الطويلة وتكاليفه الباهظة الثمن على حد زعمهم وعلى المدى البعيد يودي ذلك الى الاستهانة باحكام عقد الزواج المشروع من ضرورة الولي وحضور شهود الاعلان وبالتالي ضياع الحقوق المترتبة على هذا العقد ولا شك ان في ذلك نشر للفوضى والاضطراب
ثانياتهديد كيان الاسرة والنسيج العام للمجتمع
من اهداف الزواج المشروع كما علمنا تكوين اسرة مسلمة ،قوية البنيان متينة الاركان كما انه يترتب عليه توسيع دائرة العلاقات في الاسرة الواحدة وتقوية روابط العلاقات الاجتماعية بين اسرة الزوج و اسرة الزوجة وذلك لا يتحقق الا بكامل التراضي بين جميع الاطراف من الاسرتين تراضي الزوج والزوجة وتراضي ولي الزوجة والزوج وتراضي جميع الاهل من الطرفين ومحصلة ذلك كله زيادة الروابط المودة والرحمة واواصر المحبة بين سائر الاسر في المجتمع بسبب علاقة مصاهره التي سببها الزواج المشروع
ولذلك فان الزواج العرفي بحق يهدد بشكل مباشر قوة النسيج الاجتماعي والترابط المطلوب حدوثه بين افراد المجتمع كما يهدد الامن الاجتماعي المطلوب داخل كل انسان من الممكن ان يتزوج عرفيا
ثالثانشر العداوة والبغضاء بين افراد المجتمع و اسره و شرائحه
فالزواج العرفي يشيع العداوة والبغضاء بين الافراد في المجتمع كما يوقع العداوة والبغضاء بين اسرة الفتاه التي تزوجت عرفيا واسرة الشخص الذي تزوجها

رابعا اشاعة الريبة وسوء الظن والشبهات
الزواج المشروع زواج يقوم على الصدق والصراحة والوضوح ويعقد في النور وعلى مراى ومسمع من الجميع لان اصحابه يقصدون الحلال ويرغبون في الطيبات وتقشعر ابدانهم من الحرام ويتركون له الف باب وباب فرارا بدينهم وسمعتهم من ان تلوث او تلوكها الالسنة اما الزواج العرفي زواج يولد في السر ويعقد في الظلام ويمارس في الشقق المفروشة والبيوت السرية ويتلاقى اصحابه في خفية عن المجتمع ومن وراء ظهر الاهل
ولاشك ان اي اسرة تحدث فيها واقعة من وقائع الزواج العرفي يفتضح امرها وينكشف سرها ويحجم اي شاب راغب في الزواج عن التقدم اليها خاطبا احدى فتياتها ظنا منه ان فتيات هذه الاسر منفلتات مستهترات لا يقدسن الحياة الزوجية الصحيحة والشرعية فتصاب مثل هذه الاسرة بابلغ الضرر من جراء واقعة واحدة يظل شبحها يلاحق فتيات تلك الاسرة زمنا طويلا
خامسااشاعة الفاحشة تحت ستار الزواج
الزواج العرفي او السري هو زواج مشبوه تحيط به الشكوك والريب لا يلجا اليه الا كل انسان يالف المستنقعات ويانف من النظافة والطهارة لذلك فان هذا الزواج يتخذ ستارا لراغبي المتعة الحرام وطالبي اللذة المحرمة من الرجال فاسدي الاخلاق معدومي الحياء وطالبي اللذة المحرمة كما تتخذه بنات الهوى وبائعات المتعة ستارا لنشاطهن المحرم والموثم والمجرم في الشرع والقانون حتى اذا ما فاجئهم رجال الاداب في اوكارهم حاولوا التخلص من المسئولية القانونية باظهار الورقة العرفية التي تضفي على العلاقة الاثمة ثوب المشروعية والواقع انهم ان فلتوا من عقاب القانون وعقاب الدنيا لن يفلتوا من عقاب الله تعالى فسرعان ما تنتشر بينهم الامراض السارية والاوبئة الفتاكة مثل السيلان والزهري والايدز وقد صدق الله العظيم اذ يقول
فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم سورة النور 63
سادسااضرار مادية وادبية ونفسية
فالزواج العرفي وسيلة الى حصول اضرار مادية وادبية ونفسية عديدة سوا في محيط اسرة الزوجين العرفيين او بالنسبة للزوجين نفسيهما وبالرجوع الى وقائع الزواج العرفي التي نشرت في المجلات الاجتماعية والصحف اليومية واعترافاتهن نجد انهن جميعا يقلن انهن اصبن بالاكتئاب النفسي بسبب الوضع الخطا الذي وضعن انفسهم فيه فصارت الواحدة منهن تتصرف تصرفات لا تدري حقيقتها ولا تدري اثارها و الاكتئاب النفسي كما يقولون هو اول مراحل الجنون
سابعاتغطية جرائم الخطف والاغتصاب
لقد شاعت في العشرين سنة الاخيرة الوان من الجرائم الخطيرة التي تصيب المجتمع المصري والاسرة المصرية في مقتل وهي جرائم خطف الاناث واغتصابهن مما جعل القائمين على امر التقنيين يهرعون الى اعداد قانون يعاقب على جرائم خطف الفتيات واغتصابهن غير ان القانون قد اعفى الفاعل اذا هو تزوج من الفتاة التي خطفها لذلك يلجا الخاطف عادة الى اكراه الضحية المخطوفة على ان تتزوج منه عرفيا وتضطر الضحية كارهة الى قبول ذلك فاذا ضبط اظهر الورقة التي تجعله زوجا بالاكراه ودون اذن ولي الفتاة وبعد ان يفلت من العقاب ويبرا امام القانون من جريمته ينتهي من حياتها ويختفي من طريقها فلا هي زوجته ولا هو زوج لها واذا كان قد اضطر لان يتزوج منها في قسم الشرطة فانه يتفنن في ايذائها ويذيقها الوان العذاب حتى تختار هي الخلاص وعندئذ تكون المساومة مع الفتاة واهلها على مقابل خلاصها
ثامناضياع الحقوق
في الزواج العرفي او السري فالحقوق تكون في مهب الريح فالزواج غاليا يتم دون مهر وانما مقابل مبلغ رمزي من المال لا يفي باي غرض من اغراض الزوجة او حاجه من حاجاتها كما ان الزوج لا هم له في هذه العلاقة الا ان يحصل على شيء واحد فقط وهو المتعة الجنسية التي يحصل عليها في اي شقه مفروشة او مكان خفي فاذا طالبته الزوجة بحقوقها ثار وهاج وماج واتهمها بعدم تقدير ظروفه وتكون النتيجة هجرها الى الابد والاختفاء وتركها دون ان تعرف هل هي زوجه ام لا ؟
(د.الهادي السعيد عرفه،مرجع سابق،1997،ص239-259


8-تجارب واراء في الزواج العرفي
بامر المحكمة زواج المدرسمن تلميذته. باطل. باطل!
هذه احدى القصص الواقعية التي تم فيها التحايل على كل الاعراف والقيم والشرائع السماوية تحت مسمى الزواج العرفي فهذة قصة فتاة قاصر تزوجها مدرسها طمعا في اموال والدها وعلى الرغم من حكم المحكمة بتطليقها الا ان المصادر تشير الى ان المدرس حصل على مبلغ محترم مقابل ذلك فمن يرضى بهذا العبث ؟؟
قام ولى امر احدى التلميذات 15 سنة يرفع دعوى يطالب ببطلان زواجها العرفي من مدرسها قال الاب ان ابنته قاصر وتعرضت لضغط ادبي ونفسي من مدرسها ووقعت له على ورقة زواج عرفي دون دراية او وعى بنتيجة فعلتها اكد الاب ويعمل تاجر اسماك ان المدرس قام بفعلته طمعا في ثروة ابنته بينما اكد المدرس ان تلميذته هي التي طلبت منه الزواج هربا من قسوة والدها واتفقا معا ان يعلنا زواجاهما اذا اصر والدها على عدم استكمال تعليمها واكد انه لم يقترب من تليمذته وان زواجهما على الورق فقط
قضت المحكمة ببطلان عقد الزواج لانه خالي من توقيع الولي الشرعي عن الزوجة القاصر.
كما يوجد العديد من الحالات الواقعية الاخرى التي انخدعت بزيف ورقة الزواج العرفي او غيره من الانواع الاخرى من العلاقات السرية المحرمة تحت مسمى زواج يمكنكم قراءتها في الملف الاول من هذه السلسلة التي بداناها بالزواج السري
وبعد هذه الحالات راينا انه من الضروري ان نعرض راى الشباب من الذكورفى هذا الموضوع حتى تكتمل الصورة لكل فتاة وبكل صدق سوف انقل راى الشباب ولكن بصورة موجزة في عبارات قصيرة
♦ا.ع .. كل الفتيات خائنات وهم الذين يريدون هذه العلاقة تحت مسمى الزواج العرفي او غيره وهم الذين يسعون اليه ولن اتزوج اي واحدة من هولاء
♦ب.ش اصبحت الفتيات الان في انحلال تام فهم الذين يسعون الى التعرف بنا ويلبسون ملابس خليعة لاثارتنا وليس فقط للموضة ولكن ما المانع في كل هذا فنحن المستفيدين ولا تظن ان اي فتاة مخدوعة فالفتيات الان تعرف كل شيء
♦و.م .. كل ما اراه في الشارع ينعكس على اخواتي البنات فهم تقريبا لا يروا الشارع الا مع احد افراد العائلة وانا لا اثق في اي امراة وكما ذكر ان كيدهن عظيم
♦ا.ف .. الفتيات يردن ان يتشبهن بالعالم الغربي حرية بلا حدود ولكن ينسوا اننا مهما فعلت بنا العولمة ومهما كان يتميز مظهرنا بالعصرية فمازال عقلنا عقل سي السيدوهن الخاسرات فنحن لا نخسر شيء ابدا
◄كان الله في عون المجتمع وعلى الفتيات والشباب اليقظة والتزام قواعد الشرع والاداب العامة في علاقاتهم الجامعية ومعرفة ان الزواج علاقة مقدسة ينبني عليها مجتمع وجيل وليس مجرد ورقة تافهة توضع في يد من هم اتفه منها http://www.egypty.com/lelkebar/issue7/article5.htm

9-الوسائل الاجتماعية لعلاج ظاهرة الزواج العرفي
1-تشجيع الزواج المبكر
فالزواج المبكر هو صمام الامان الذي يضمن عفة شبابنا ذكورهم واناثهم ويحصنهم من غوائل الشهوة ووساوس الشيطان ويمنعهم من الوقوع في الخطا ويعصمهم من الزلل
2-تيسير سبل الزواج المشروع
من الوسائل التي تودي الى غلق باب الزواج العرفي تيسير سبل الزواج المشروع وتيسير نفقاته وتكاليفه بحيث تكون في متناول الشباب الذي لا يقدر على التكاليف الباهظة للزواج
3-العمل على تقوية الروابط الاسرية
لقد ارجع كثير من المتخصصين في علم النفس كثيرا من حالات الزواج العرفي الى عامل التفكك الاسري الذي يمثل في ضعف او انعدام الرقابة من الاسرة على اولادها وبناتها
4-تشديد الرقابة الاسرية على الابناء والبنات
فالعودة الى مفهوم الرقابة الاسرية بمعناه الذي الفناه ودرجناه عليه وهو اسلوب المساءلة والمحاسبة اولا باول مع الاخذ في الاعتبار ضرورة ترسيخ مفاهيم الاسرة المسلمة حتى يكون هناك نوع من المكاثفة والوضوح اولا باول
(د.الهادي السعيد عرفه،مرجع سابق،1997،ص313-328
10 الوسائل التربوية والاعلامية لعلاج ظاهرة الزواج العرفي
ا-دور المسجد والكنيسة
1-تعريف الشباب بالغرض من الزواج وحكمته
2-ضرورة تركيز رجال الدين على هذه المشكلة وبيان ان هناك عرفا فاسدا وعرفا صحيحا
3-تبيان اوجه الحلال او الحرام فيما يسمى بالزواج العرفي
ب-دور الاسرة
1-ضرورة ان يتفرغ الاباء لابنائهم في اوقات معينه لتجتمع الاسرة كلها فيه مما يشعر الابناء بالولاء للاسرة والحب بين افرادها
2-تنشئة الابناء على الخوف من الله وغرس القيم والعادات الصحيحة
3-اشباع حاجات الاسره سواء المادية او المعنوية
ج-دور الجامعة
1-زيادة التفاعل بين الاساتذه والطلاب حتى يقتدي الابناء باساتذتهم
2-زيادة الانشطة الطلابية وايجاد عوامل تجذب الطلاب اليها
3-لابد من العمل بجدية لاعطاء الطلاب الانطباع الصحيح عن الجامعة من كونها محراب علم ومكان لبناء الشخصيات المنتجة السوية
د-دور الاعلام
1-الحد من المناظر المخلة التي تظهر في الافلام
2-غرس الفضيلة وقيم العلم والعمل بين الشباب
3-زيادة الجرعة الدينية بوسائل الاعلام
(د.محمد شمس الدين زين العابدين،مرجع سابق ،1999،ص285




المراجع

1-اسامه عمر سليمان الاشعرمستجدات فقهية في قضايا الزواج والطلاق،دار النقاش للنشر والتوزيع،عمان_الاردن،2005
2-احمد ابراهيم بك ،واصل علاء الدين احمداحكام الاحوال الشخصية في الشريعة الاسلاميةوالقانون،مكتبة رجال القضاء،1994
3-الهادي السعيد عرفه الزواج العرفي صوره واحواله-حكمه الشرعي-مخاطره واضراره-احكامه واثاره-ووسائل علاجه)،مكتبة الجلاء الجديدة،جامعة المنصورة،1997
4-سعاد طنطاويالزواج العرفي وقانون الجنسيةجريدة الاهرام،الصادرة في 531999
5 محمد ابو زهرةمحاضرات في عقد الزواج واثاره،دارا لفكر العربي،1994
6-محمد شمس الدين زين العابدينمشكلة الزواج العرفي،مجلة البحث في التربية وعلم النفس،كلية التربية،جامعة المنيا،1994
7-محمد عبد الوهاب علم اصول الفقه ،دار العلم،الكويت،1970
8-مخلوف حسانينفتاوى شرعية،دار الاقتصاد،القاهرة ،د.ت
9-ممدوح عزمي الزواج العرفي،دار الفكر الجامعي،الاسكندرية
10-هلال يوسف ابراهيمموسوعة الاحوال الشخصية،دار المطبوعات الجامعية،1994
11 http://www.egypty.com/lelkebar/issue7/article5.htm
12-http://www.egypty.com/lelkebar/issue7/article1.htm