ان للزكاة معان كثيرة فيها المعني العبادي الخضوع لله عز وجل والمعني اللغوي هو النماء والزيادة والطهارة ومن الناحية الفقهية هي عبادة من عبادات قدر مخصوص وجزء مخصوص بشروط مخصوصة وفيها المعني التكافلي سد حاجة الفقير وازالة الحقد بين الاغنياء والفقراء وفيها المعني التنموي بحيث ان الانسان لا يودي الزكاة الا اذا كان كاسبا وفيها المعني التربوي الذي يغالب فيه الانسان شهوة المال وفيه ان لا يكسب الا حلالا عندما يزكي المال ينقي من الشوائب قد يكون حراما فيزداد نموه ويصبح مالا ناميا.
ومن الناحية الاجتماعية تعتبر الضمان الاجتماعي عند المسلمين وهو بين المال تجمع فيه الزكوات قال الله تعالي ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~لن تنالوا البر حتي تنفقوا مما تحبون ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~ودليل علي هذه الاية هي استشعار مسوولية للقيام بالفريضة وبالتكافل الاجتماعي الذي يجعل علاقة المحبة بين الفقير والغني سائدة وتتنافي المعاني الطبقية الظالمة حتي لا يحقد الفقير علي الغني وحتي لا يكون المال متداولا فيما بين الاغنياء من الناس وايضا يستشعر الانسان انه يودي الزكاة بالفعل والزكاة تدعوك بطبيعتها المفروضة وادائها الي ان تكون كاسبا لان اليد العليا خير من اليد السفلي.
ان الله سبحانه وتعالي جعل فينا الغني والفقير ليري عطف الغني علي الفقير وصبر الفقير وشكره لذلك ندعو رب العباد اللهم اغنينا بالافتقار اليك ولا تفقرنا بالاستغناء عنك وقد وضع الله عز وجل في هذا الكون بان جعل قوت الفقير من فضل المال الغني لو اخرج كل الغني زكاة ماله بما يرضي الله ما ظل الفقير بيننا!

من الايميل